الكتابة الإنشائية الفلسفية لصيغة النص للتحليل والمناقشة

مواصفات النص هي أن يكون نصا فلسفيا يتضمن إشكالية فلسفية أو موقفا فلسفيا اتجاه إشكالية أو فكرة . يتصف بالوحدة والتماسك ويكون مرتبطا بمواضيع البرنامج المقرر ،يحيل على مفهوم فلسفي واحد أو أكثر كما قد يحيل جزئيا أو كليا على مجزوءة واحدة أو أكثر ، وأن يتراوح حجمه بين 10 و15 سطرا".

===============================================
الخطوات المنهجية:

المقدمة :
الفهم(4 نقط ): التأطير : تحديد موضوع النص

تحديد الإشكال المطروح :إعادة صياغة الإشكال من خلال أسئلته الأساسية.

العرض :

التحليل( 5 نقط) تحديد واستخلاص فكرة النص وأطروحته

تحليل البنية المفاهيمية: شرح المفاهيم الأساسية في علاقتها بأطروحة النص .

تحليل البنية الحجاجية للنص: إبراز الحجاج الذي تنبني عليه أطروحة النص .

- المناقشة( 5 نقط):

مناقشة أهمية الأطروحة وقيمتها وحدودها ( مناقشة داخلية أو/و مناقشة خارجية بتوظيف تصورات وأطروحات مؤيدة أو معارضة مع إبراز المجهود الشخصي...).

التركيب(3 نقط) :

- استخلاص نتائج التحليل والمناقشة:

( الخلاصة المنطقية للمناقشة : تحديد موقف، تركيب ، تجاوز...)

الجوانب الشكلية (3 نقط): اللغة والأسلوب ووضح الخط .

================================

(لن نتعرض لنموذج تطبيقي هنا ما دام أن تقنية تحليل النص هي التقنية التي يتم الاشتغال عليها بشكل متواتر انطلاقا من السنة الأولى بكالوريا ، لهذا سنركز فقط على بعض الملاحظات التوجيهية ليتجاوز التلاميذ بعض أخطائهم.)

- في الصياغة الإشكالية يجب الانتباه إلى الفرق بين الإشكال العام والإشكالات الخاصة ، فالإشكال العام مرتبط بالمفهوم وتحديد الموضوع ( يمكن إدراكه من خلال فهم النص على ضوء المكتسبات المعرفية) أما الإشكالات الخاصة أو الجزئية فهي التساؤلات التي يجيب عنها النص ، وكذلك تجنب أخطاء يقع فيها كثير من التلاميذ بكتابة جميع الإشكالات المرتبطة بالمفهوم والتي لا يحيل إليها النص ، فالمفروض أن الأسئلة التي تطرح في التقديم يجب أن تلقى جوابا خلال التحليل والمناقشة.

- إن الكشف عن البنية الحجاجية يفترض الانتباه : أولا إلى الأسلوب والأدوات اللغوية الموظفة ( التوكيد ، النفي الاستدراك، الإستنتاج...) وهذا ما يتيح الكشف عن الآليات الحجاجية الموظفة ( الإثبات والتوضيح ، الدحض والنقد ، الاستدلال...) مع الانتباه مثلا أن توظيف أدوات النفي لا يعني بالضرورة الدحض لأن الدحض يتعلق بنفي موقف أو أطروحة...

- في تحليل البنية الحجاجية يجب الكشف عن حجاج النص( سواء كان مثال أو إستشهاد ، اومقارنة، أو غير ذلك...) وإبراز دوره في إثبات أو نفي ما يذهب إليه النص أي عندما يقدم النص مثالا يجب توضيح المثال وإبراز وظيفته في النص أي كيف يثبت به النص أطروحته ونفس الشيء بالنسبة للحجج الأخرى ...

- المناقشة لا تعني عرض تصور فيلسوف معين بل توظيفه في المناقشة ( كثيرا ما نجد تلاميذ بعد انتهائهم من تحليل النص يبدأون المناقشة بعرض تصور فيلسوف كما هو موجود في الدفتر(الدرس) ويتحدثون عن النص،- أي نص ؟ ما دام النص غائب!!!- وليس عن تصور الفيلسوف...) وهذا ما يجب تجنبه لأن المفروض ليس عرض أو استظهار ،بل فهم وتوظيف، وما يتطلبه ذلك من أسلوب ملائم للمناقشة.

- الخاتمة يجب ان تكون نتيجة منطقية للمناقشة ، فكثيرا ما نجد بعض التلاميذ يوظفون تصور يدحض تصور النص ( او التصور الأول في الصيغ الأخرى) ومباشرة بعد ذلك نجده يختم بقوله وأنا أتفق مع النص!!! ( تناقض) وبالتالي الخاتمة يجب أن يتوصل من خلالها إلى خلاصة ونتيجة تركيبية للمراحل السابقة ، سواء بإتخاد موقف واضح من الإشكال المطروح ،أو الكشف عن رهاناته وإمكانية فتح أفاق اخرى للمناقشة...

هذه بعض الإرشادات التي يسمح بها هذا المقام ، والتي تهدف الى مساعدة تلامذة البكالوريا ، الذين نرجو لهم التوفيق ليس فقط في دراستهم بل في حياتهم المستقبلية والمهنية .

إرسال تعليق

اعلانات

 
Top