1.معنى المقالة الفلسفية
 قبل أن نشرع في تحديد معنى المقالة الفلسفية يحسن بنا أن تتبين دوافع التحديد ذاته, ولا ريب أن الأمر يجاوز مجرد الغرض المعرفي المتعلق بشرح أو بتفسير المقصود من المقالة الفلسفية, إذ يتعلق الأمر بمدافعة أشكال الفهم المغلوط و ضروب التسطيح التي يتم بها التعامل معها أولا  و ثانيا الكشف عن دواعي ورهانات الكتابة الفلسفية.  
 
ولا ريب أن المسلكين يِِؤديان إلي الشيء ذاته باعتبار أن هذه المدافعة الأولى هي ضرب من التحديد بالسلب للمقالة الفلسفية ( إمكانية استجلائها من خلال ما ليست هي )أما الكشف عن الدواعي و الرهانات فهو نفاذ إلي لب الكتابة الفلسفية وجوهرها.و سننطلق من أشكال الفهم المغلوط للمقالة الفلسفية:
 
          المقالة الذريعة: وهي كذلك لأن التلميذ لا يكترث بالمطلوب منه في المقالة ( سواء كانت مقالة تتعلق بتحليل نص أو بالاشتغال على صيغة موضوع ) بل يكتفي إما بتأطير الموضوع في سياق محور من محاور البرنامج و الاكتفاء  بعرض ما تلقاه من معلومات حول المسألة المطروحة أو أن يعمد إلي مقالة منجزة قد تتعلق بمسألة مختلفة أو بموضوع آخر فيقوم بحفظها و استنساخها دون تحذر من مغبة الخروج التام عن الموضوع.
 
       المقالة السردية: وهي ذلك الصنف من المقالات التي يعمد فيها التلميذ إلي العرض السلبي للمواقف و الرؤى الفلسفية بحيث تتحول المقالة إلي متوالية من الأسماء الفلسفية ( أفلاطون- أرسطو-  ديكارت.....)و كأنه يتحذر خطر التفكير الفعلي و الجاد في أي مسألة من المسائل أو بالأحرى عدم التحسس الجاد لما تقتضيه الكتابة الفلسفية من تورط فعلى في المشكل الفلسفي الذي تطرحه المقالة الإنشائية أو المقالة التحليلية.
 
       المقالة الأدبية:  وهي شاكلة المقالة التي يتخير فيها التلميذ لا أسلوب المحاجة و الإقناع الفلسفي بل يتخير أسلوب الإبهار اللغوي أو البلاغي بمعنى الالتجاء إلى سلاسة الأسلوب وجماليته دون أن تجد تفكيرا فعليا فى المشكل الفلسفي  ومحاجة عقلية وتمشيا يحدوه عزم الإقناع بوجاهة موقف فلسفي أو إغفال الجانب المفهومي الذي يعد قوام أي طرح  فلسفي  بأعتبار أن التفكير في مشكلات الفلسفة يقتضى توسل المفاهيم التي نحتاجها لمجاوزة إلغازية أي مشكل فلسفي
       وعلى الرغم من أن جمالية الأسلوب هي إحدى نقاط الامتياز إلا أنها ليست الغرض الأساسي من المقالة الفلسفية .
 
1.1 أهداف المقالة الفلسفية : إن الكتابة الفلسفية تفترض الخطوات الأساسية الآتية:
 
       - التعرف علي المشكل المطروح و تحديده بدقة
       - التفكير بطريقة مكتوبة و منظمة  انطلاقا  من هذا التحديد للمشكل
        - بناء تمشى تحليلي ينطلق من التفكير في المشكل أما غايته فهي توفق حل للمشكل, وهذا يفترض ضرورات أساسية تقتضيها الكتابة الفلسفية هي الآتية: أن لا نقر أي نتيجة للتفكير في المشكل إلا بعد عرض كيفية التوصل إليها و أسلوب البرهنة عليها .
 
ملاحظة: إن هذه الأهداف مصاغة بطريقة إجمالية و مختزلة في الآن ذاته ولكن يمكن تفصيلها حسب نوعية المقالة المطلوب كتابتها ( تحليل نص أو الاشتغال على صيغة موضوع ) وعلى الرغم من الاختلاف في كيفية الإنجاز إلا أن المهارات المطلوبة تبقى هي ذاتها. و القاسم المشترك بينهما هو أن نقطة الارتكاز ومحور الاهتمام المركزي هو التفكير في المشكل الفلسفي.
 
2.1 رهانات المقالة الفلسفية: هنا نقف علي الخاصية الفارقة للكتابة الفلسفية فالمساءلة التي تنطلق منها تفترض التحويل النقدي لمكونات الفكر وللأحكام المسبقة والبدا هات  المغلوطة التي نحملها حول أي مسألة من المسائل المطروحة فالأثر الأساسي للكتابة الفلسفية هو استعداد الذات من خلال هدا الجهد الفكري الذي ستقوم به في هذه المناسبات الإشكالية(المواضيع) علي التخلص من كل الأفكار المسبقة ومن أشكال الوعي الجمعي المتداولة و المهيمنة و المخاطرة بالتفكير على نحو مغاير و إن المدقق في طبيعة المواضيع الواردة في امتحان الباكلوريا يدرك مدى ما تتضمنه زعزعة لبداهاتنا و لأحكامنا المسبقة و كونها من خلال المساءلة الإشكالية التي تنبني عليها وتفترض حضورها تصبح مناسبة للنظر المختلف وللمماحكة النقدية  لما كنا من قبل واضحا جليا بذاته بحيث يتقوض تلقائيا بمجرد المساءلة النقدية.(ضرورة التحقق من خلال العودة إلي هذه المواضيع و النظر إليها بالأسلوب الآنف ذكره)
 
3.1 المقالة التحليلية: وهي المقالة التي تقوم على تناول مشكل فلسفي انطلاقا من نص فلسفي و إذا ما كان التحليل
 يعني إرجاع الشيء إلي مكوناته الأساسية فإن الخطوة التحليلية الرئيسة هي الكشف عن المشكلANA-LUSYS
الفلسفي الذي يعد مبرر وجود النص الفلسفي أما النص في حد ذاته فهو محاولة للتفكير في مشكل فلسفي, من زاوية مخصوصة هي الإشكالية,تقوم علي اقتراح حل ممكن للمشكل (الأطروحة)التي هي في الآن نفسه الموقف الذي يدافع عنه و يتبناه الفيلسوف لأن هذا الحل لا يملك لكي يكون فلسفيا إلا أن يكون مبررا عقليا (الحجاج).و لذلك يقوم التعامل مع النص الفلسفي علي النقاط التالية :
 
    -التناول الإشكالي :  التفطن إلي المشكل الفلسفي الذي يحاول النص حله
    -التناول التحليلي : الكشف عن الحل الفلسفي الذي يقترحه النص للمشكل والوقوف عند مرتكزاته النظرية ( نظام الحجاج)
  -التناول النقدي  : إن ما يبرر اشتغالنا علي النص الفلسفي هو أنه حاول أن يجيب قبلنا علي مشكل يشغلنا و لذلك لا يمكن لهذا الجهد الفلسفي أن يستكمل إلا ما قمنا بتقييم الحل الفلسفي المقترح بإبراز مكاسبه و إجلاء حدود

2.بنية المقالة التحليلية:  
 
المقدمة: تشكل المقدمة ضربا من القراءة الإشكالية للنص من حيث أنها تستهدف تأطير النص في سياق إشكالي يجعله ممكنا ويبرر وجوده باعتبار أن هذه المحاولة الفلسفية التي نتوق تحليلها تصبح عديمة المعنى إن لم نستطع الوقوف عند دوافعها الإشكالية . و ينبغي أن نفهم أن الغرض الرئيسي من العملية التحليلية كلها ليس الاشتغال التاريخي على فيلسوف ما بل إن النص الفلسفي يستهدف باعتباره محاولة سبقتنا للبت في مشكل يشغلنا بحيث أن المشكل الفلسفي يصبح ذات الشاغل الذي يشغلنا و الفيلسوف بالكيفية نفسها.وتنقسم المقدمة إلى: 
     
أ.التمهيد الإشكالي :
-إن الوظيفة الأساسية للتمهيد هي الكشف عن المشكل الفلسفي العام الذي يحاول النص الفلسفي حله و إبراز دواعي ومبررات المشكل بغية التمهيد لتناول خصوصي للمشكل من خلال الطرح الإشكالي . ويمكن أن نقترح على سبيل الذكر لا الحصر أصنافا من التمهيدات هي الآتية:
 
      -تمهيد ينطلق من رأي شائع: إن من بين أبرز دواعي طرح الإشكال الرغبة في مجاوزة نظرة عامية مغلوطة سائدة حول مسألة ما بحيث يكون الحس النقدي الحاضر في الفلسفة بما ينبني عليه من منطق تجاوزى وما يحدوه من عزم التأسيس دافعا قويا للمساءلة.
     -تمهيد يستحضر أطروحة مضادة شريطة ألا تكون عنصرا من عناصر التحليل: إن هذا الصنف من التمهيدات يكشف عدم استكانة القول الفلسفي إلى أي بداهة وقدرته على تجديد ذاته وعلى ممارسة النقد الذاتي لمصادراته عبر المساءلة المستكشفة لآفاق جديدة من النظر  المجدد للأشياء.
 
    تمهيد يستحضر معضلة أو مفارقة:   يمكن لنا أن نستحدث توترا إشكاليا عبر استثمار أوجه البس  التي قد تلتفع بها المفاهيم مما يجعلها تحيل على الشيء و ضديده وتتركنا أمام حيرة الاختيار بين حلول متباينة ومتناقضة بحيث تكون المساءلة السبيل الأقوم لإزالة ما يكتنفها من لبس و غموض.
 
ب.الطرح الإشكالي: إن الإشكالية كما تكشف عنها الدلالة اللغوية (من أشكل الأمر عليه أي غمض و التبس فحار و لم يهتدي سبيلا ) هي الصعوبة الفعلية التي يحاول النص حلها و السؤال الفلسفي يتميز عن السؤال الوقائعي (المرتبط بالتساؤل حول المتداول واليومي ) من ناحية كونه يستحضر صعوبة فعلية لا صعوبة مفتعلة.
يمكن أن نصوغ الإشكالية بطريقتين:
 
       - أن نطرح سؤالا عاما ثم نفرعه إلى أسئلة جزئية ليتسنى حله بصورة أفضل وأكثر دقة
       - أن نطرح جملة من الأسئلة المتعاقبة تشكل في مجموعها ما يسمي بالطرح الإشكالي
 
ج. السؤال التقييمي: وهو سؤال يشير إلى نقائص وثغرات الأطروحة ومهمته تنسيبها و إبراز حدودها .
- إذا ما كانت الإشكالية تحيل على المهمة التحليلية فإن السؤال التقييمي يرتبط بالجزء النقدي من المقالة الفلسفية .
- نقترح لأنجاز السؤال التقييمي الإمكانيات الآتية:
 
     -الكشف عن المسلمة أو المسلمات: المسلمة هي ما يقره الفيلسوف دون برهنة باعتبار أن المسلمة هي ما يصادر عليه الفيلسوف دون برهنة كأن تكون مصادرة أو ضربا من الإقرار اللاواعي المستمد من خلفية نظرية ما (ميتافيزيقية،وضعية....إلخ)
   - مساءلة المسلمة : يمكن اللجوء إلي أسلوب الاستفهام الإنكاري لبلورة السؤال التقييمي باعتباره يقوم على مبدأ إنكار المضمون المصاحب لصيغة الاستفهام و بالتالي إنكار مضمون المسلمة والكشف عن الحدود و إمكانات التجاوز      أو أن نلتجئ إلى الصيغ التنسيبية  " إلى أي مدى ، إلى أي حد، ما مدي وجاهة الإقرار......" للمسلمة التي نريد تجاوزها.


2.2القسم التحليلي:     
  - يرتكز على رصد أطروحة النص و التدرج إلى نظام البرهنة .
  - بيان النظام الحجاجي من خلال :
+ الاشتغال السياقي علي مفاهيم النص وعلى الشبكة المنطقية لها .
ضرورة الاشتغال الوظيفي على المفاهيم والتمييز بين المفهوم النواتي  و المفاهيم الرئيسية و المفاهيم الوظيفية في حدود ما تتطلبه البرهنة على الأطروحة ."دون الإنسياق في السرد"
+ الاشتغال علي الأسلوب
+ الوقوف عند الحجج المعتمدة: المثال، المقارنة، البرهنة بالخلف…..الخ
==} إن لحظات الحجاج تصبح هي ذاتها مستويات التحليل و ينبغي أن تكون الكتابة فعلا قصديا بمعنى أن يتخذ التلميذ أهدافا تحليلية جزئية تعد البرهنة عليها شرطا ضروريا للبرهنة على الأطروحة.
- ضرورة أن يكون التدعيم النظري وظيفيا أي أن لا يتخذ التلميذ من النص ذريعة للانزياح إلى مرجعية أخرى يتمكن من مضمونها المعرفي إذ ينبغي أن يورد فقط مضمونا يتأقلم مع ما يراد البرهنة عليه. 
- ضرورة أن يلتزم التلميذ بصيغ الاحتراز في التدعيم الخارجي كأن يقر بأن فيلسوفا ما يبدو متفقا مع آخر في نقطة معينة توجب ضبطها لتحذر الخلط بين المرجعيات.

3.2القسم النقدي: 
 
أ/ المكاسب:   إن وظيفة المكاسب هي تثمين أطروحة الفيلسوف من خلا ل إبراز إسهاماتها في تجاوز المشكل الفلسفي المطروح في المقدمة مع الكشف عن رهانات النص التي يمكن إقرارها سواء كانت نظرية أو عملية.
ب/الحدود: تشير إلى نقائص و ثغرات الأطروحة أي ما ينبغي تجاوزه باعتباره لا يسهم فعليا في حل الإشكال.
-من الأنسب في إنجاز الحدود أن ينطلق التلميذ من إبراز تناقض المنطق الداخلي  للأطروحة كأن تكون فيها بعض المفاهيم بحاجة إلى التطوير أو المراجعة الجذرية مما قد يؤدي إلى إعادة النظر بكيفية تامة أو جزئية في الأطروحة.
- يمكن إنجاز الحدود انطلاقا من الحاجة إلى تجاوز مسلمات الأطروحة أو الكشف التأويلي عن ضمنياتها  كرصد ما يتولد عنها من سلبية على المستوى العملي مثلا أو أن ثمة مسكوت عنه ينبغي إبرازه
- ضرورة تجنب النقد السردي كأن ننتقل من مرجعية إلى مرجعية أخرى مضادة دون أن يكون الانتقال مبررا منطقيا    
 مثال: يرى الفيلسوف, في حين أن فيلسوفا آخر يرى.      
                             
الخاتمة:
- غالبا ما يهمل التلاميذ الخاتمة أو لا يولوها العناية اللازمة إما لاعتبارات زمنية(عدم التحكم في زمن الإنجاز) أو نتيجة لغياب تمثل واعي لأهداف ومقاصد المقالة الفلسفية أي باعتبارها تفكيرا متدرجا في مشكل قائما على  الانطلاق من تشخيصه وطرحه على نحو متدرج و الانتقال من تبين مقومات حل فلسفي ما إلى تقييمه على نحو يدفع التفكير إلى ما أبعد من نقطة انطلاقه أي إلى تساؤل يفضي إلى افتتاح فضاء  إشكالي جديد.و انطلاقا من جملة هذه المعطيات فإن الخاتمة تكون في المقالة لحظة تأليفية  قائمة على استحضار النتائج التحليلية التي تم الحصول انطلاقا من مسار الحجاج وكذلك لحظة التقييم (التحليل+النقاش)دون إسهاب أو استفاضة لأن التلميذ غير مطالب باسترجاع أساليب الحجاج التي توخاها للوصول إلى هذه النتائج وتكون هذه اللحظة التأليفية منطلقا لاستكمال عملية التساؤل عبر الانفتاح على  فضاءات   إشكالية جديدة تمكن من تعميق النظر في المشكل الأصلي.

3.مراحل إنجاز المقالة : 

1.3العمل التحظيري:
 
أ/القراءة:  غالبا ما يلتجئ التلاميذ إلى قراءة بصرية متكررة للنص الفلسفي المراد تحليله ثم يتم بعد ذلك الانطلاق في إنجاز المهارات الأساسية غير أن المشكلة المطروحة هي : كيفية التخلص من الفهم الانطباعي للنص أو الفهم المتسرع القائم على الاهتمام بجانب دون آخر وكيفية الانتباه إلى الحركية الداخلية للنص القائمة على ثنائية المشكل-الحل,فالمشكل قد يكون ضمنيا و الحجاج قد يكون متعرجا بمعنى أنه قد يستدعى الكشف عن جدل ضمني بين أكثر من أطروحة مما يجعلنا ملزمين بالحذر من الفهم العكسي أو المغلوط( كأن نعتبر مثلا أن الموقف المستبعد في النص هو أطروحة الفيلسوف) ولتجنب ذلك نقترح الإيضاحات الآتية:

  • القراءة المنطقية: وهي تلك القراءة التي نوجه فيها اهتمامنا إلى البنية المنطقية للنص من الناحية الشكلية أي انطلاقا من الروابط المنطقية الحاضرة في النص: الوقوف عند مواضع التأكيد, النفي, الاستنتاج, التعليل, المقارنة......إلخ. عبر الانتباه إلى الأدوات اللغوية التي يستعملها لذلك.
  • القراءة الخطية: و هي تلك القراءة التي سنوجه فيها انتباهنا إلى مضمون النص بالاستفادة من بنيته المنطقية أي أن نقوم باستخراج الأفكار الأساسية كما ترد في النص باعتبارها المادة الخام المطلوب تحليلها وإن هذا الشكل المكتوب من القراءة يجعلنا نتجاوز تسرع القراءة البصرية و انطباعيتها و توضح لنا المقاصد الحقيقية للنص.
  • القراءة المفهومية: وهي تلك القراءة التي نهتم فيها بالبنية المفهومية للنص وتنجز انطلاقا من الاستفادة من القراءة المنطقية و القراءة الخطية.و هي تقوم على رصد العلاقات القائمة بين المفاهيم و التمييز بين المفهوم المركزي و المفاهيم الوظيفية ( تحديد دلالة المفهوم الرئيسي )

 
ب/لحظات الحجاج:  انطلاقا من القراءة الخطية يتم رصد لحظات الحجاج أي تبويب هذه الأفكار وفق محاور معنوية مرتبطة بأهداف تحليلية(ما يريد الفيلسوف الإقناع به)بحيث نجد ضرورة منطقية يحتكم إليها النص تجعل اللحظة السابقة ضرورية للانتقال إلى اللحظة الموالية.
 
ج/الأطروحة:  ويتم الكشف عنها بعد الكشف عن لحظات الحجاج عبر إدماج الأهداف التحليلية الجزئية في هدف تحليلي عام فنستطيع بذلك أن نحدد الموقف الذي يدافع عنه و يتبناه الفيلسوف.
 
د/ الإنتباه إلى المشكل الفلسفي: ينبغي النظر إلى الأطروحة لا فقط باعتبارها موقفا فلسفيا فحسب بل ينبغي النظر إلى هذا الموقف ذاته باعتباره متولدا عن دوافع إشكالية فالفيلسوف يبلور موقفا انطلاقا من تفكيره في مشكل فلسفي .
- يمكننا إذا أن ننتبه إلى المشكل الفلسفي انطلاقا من الأطروحة. 
 
ه/ الكشف عن الإشكالية:   وهي تحديد دقيق للمشكل العام لكي يتيسر الإجابة عنه فتوخي الدقة في طرح السؤال هو ما سيحدد بشكل ضمني الحل الفلسفي الممكن للمشكل.
 
و/السؤال التقييمي: انطلاقا من الأطروحة ولحظات الحجاج يتم الكشف عن السؤال التقييمي  الذي سوف يضطلع بمهمة تنسيب الأطروحة.


=================

إرسال تعليق

اعلانات

 
Top