مشكلات مرحلة المراهقة 

Problèmes de l'adolescence


إعداد موقع دروس الباكالوريا
WWW.COURS4.COM


تعريف مرحلة المراهقة:

تعرف مرحلة المراهقة بأنها إحدى المراحل العمرية التي تلي مراحل الطفولة مباشرة، ويرى علماء النفس النمو والارتقاء ان هذه المرحلة تتسم بتغيرات متعددة ومختلفة ومتباينة، بحيث تمتد هذه التغيرات لتشمل الجانب النفسي، والسمات الشخصية، والجانب الانفعالي والوجداني، والجانب السلوكي، وأيضا الجانب البيولوجي العضوي. وتنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاث مراحل أساسية، نوجزها فيما يلي:

أولا: مرحلة المراهقة المبكرة:

تمتد فترة المراهقة المبكرة بين عمر 11 و13 سنة، وتتسم هذه المرحلة بوجود عدة تغيرات تحدث بشكل سريع ومتلاحق على المستوى النفسي، والبيولوجي العضوي، وعلى المستوى المعرفي العقلي، وعلى المستوى الانفعالي الوجداني، وأيضا على المستوى السلوكي.


ثانياً: مرحلة المراهقة المتوسطة أو الوسطى:

تمتد مرحلة المراهقة المتوسطة في الفترة العمرية من 14 إلى 16 سنة، وتتسم هذه المرحلة بتغيرات جوهرية في شخصية المراهق تتفق مع التغيرات البيولوجية في جسمه، بحيث نجد المراهق الذكر ضمن هذه المرحلة أصبح تفكيره يتجه نحو ذاته وما ألم به من تغيرات ظاهرة، كنمو شعر اللحية، والشارب، والصدر، وغلاظة الصوت، وتغيرات أخرى لا يلاحظها إلا المراهق ذاته، ويبدأ هنا يتكون ما يعرف بالهوية الجنسية الذكورية، بحيث يشعر أن هويته الجنسية كاملة الذكورة.


ثالثا: مرحلة المراهقة المتأخرة:

وتمتد مرحلة المراهقة المتأخرة في الفترة العمرية من 17 إلى 20 سنة، وفيه تتبلور شخصية المراهق بشكل نهائي، وتستقر بشكل نسبي سماته الشخصية والسلوكية التي اكتسابها خلال مراحل الطفولة والمراهقة السابقة.


أهمية مرحلة المراهقة:

مرحلة المراهقة مرحلة انتقال خطيرة في عمر الإنسان ففي مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة نجد أن حياة الطفل تتسم بالهدوء والاتزان، والعلاقات الاجتماعية التي تسير في يسر وسهولة، فرأينا ان الطفل يندمج مع أصدقائه، ويشترك معهم في لهوهم وتسليتهم وأوقات فراغهم، ويكون الطفل منشغلا بالعالم الخارجي الذي يحيط به أكثر من انشغاله بذاته.

وببداية البلوغ الذي يعتبر قنطرة أو ممرًا يصل الطفولة المتأخرة بالمراهقة، تحدث تغيرات في حياة الطفل تشمل كيانه الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي فتتحول اتجاهات الطفل وميوله وأفكاره ومعتقداته إلى اتجاهات مختلفة ومتضاربه، فهو ينتقل من أشياء ملموسة إلى أشياء معنوية وفكرية، ينتقل من مرحلة يكون فيها معتمدا على الغير إلى طور يعتمد فيه على نفسه، بل ميل إلى التحرر من سلطة الأبوين والخروج عليها، والالتصاق بالشلة والأصدقاء والولاء لهم وتكوين العلاقات العاطفية معهم، طور البحث عن المثل العليا والاكتفاء الذاتي، واستيقاظ الدوافع الجنسية، واتساع العلاقات الاجتماعية، فيزداد الاهتمام بالآخرين، ويظهر لدى الفرد القدرة على النقد والتحليل، وتفهم الأمور والقيم التي قد لاتتوافق مع نموه المفاجئ وخبراته المحدودة.


ولأهمية مرحلة المراهقة اهتم بهذه المرحلة عديد من العلماء والباحثين وعلى رأسهم " آرنولد جازل " ومعاونوه. وقد نظر هول لمرحلة المراهقة على أنها (مولد جديد للفرد) وهي فترة عواطف وتوتر وشدة، ولذا فقد سميت نظرية هول "بالعاصفة" أو "الأزمة" فهي تتضمن في نظره تغيرات ضخمة في الحياة، فهي نوع جديد من الميلاد مصحوب بتوترات ومشكلات لا يمكن تجنب أزماتها وضغوط نفسية واجتماعية تحيط به.

أولاً: النمو الجسمي

إن جسم الإنسان من المقومات الأساسيه في تكوين شخصيته وان التغيرات التي تطرأ على الجسم مهمه من حيث تأثيرها غير المباشر على شخصية المراهق وقدراته وسلوكه .فجسم المراهق وعقله وعواطفه تتأثر كل واحد منها بالآخر .
ويؤثر في عملية النمو الجسمي عاملان : أحدهما داخلي وهو الوراثه،والآخر خارجي وهو البيئه. ولايمكن فصل العاملين عن بعضهما .
والنمو الجسماني يقصد به التغيرات في الأبعاد الخارجيه للإنسان كالطول والعرض والوزن وغيرها.و مرحلة المراهقه تعتبر طفرة في النمو الجسماني فهي مرحلة نمو جسمي سريع ، لايفوقها في النمو إلا مرحلة ماقبل الميلاد ،وتبدأ فترة النمو فيما بين سن(10-14)سنة عند الإناث ،وفيما بين سن (12-15)عند الذكور ، ويستمر النمو حتى سن18 سنه عند الإناث وسن العشرين عند الذكور.
ويستمر النمو الجسمي خلال هذه المرحلة بعدم الانتظام ،فنجد أن الطول يزداد زيادة سريعة ويتسع المنكبان ويزداد طول الجذع والذراعين والساقين،إلا أن نمو الذراعين يسبق نمو الأرجل إذ تسبق الأطراف العليا الأطراف السفلى في النمو .ويزداد وزن الجسم تبعًا لنمو العضلات والعظام ، ونجد أن الشكل العام للوجه يبدأ في التغير فتتغير ملامح الطفولة ،فيزول تناسق الوجه ويأخذ شكلا جديدآ فنجد أن الأنف يبدو كبيرًا متضخمًا ويتسع الفم وتتصلب الأسنان ، ويسبق الفك العلوي الفك السفلي في النمو مما يؤدي إلى عدم تناسق في الوجه ،وتتعدل النسب فيما بعد وتتناسق عند بلوغ الرشد واكتمال النضج.

ثانياً: النمو الفسيولوجي

إن مظاهر النمو الفسيولوجي التي تطرأ على المراهق ذات أثر كبير على سيكولوجية المراهقين ،وإن إكتمال غدد الجنس ذا أثر ببالغ على الجسم وعلى الحالة المزاجية والنفسية للمراهقين .
والنمو الفسيولوجي يقصد به تلك التغيرات في الأجهزة الداخلية للإنسان وتشمل:
 (1)) تغيرات في غدد الجنس :تنشط غدد الجنس عند الإناث والذكور ويصاحبها نمو الأعضاء الجنسية.
(2) تغيرات في إفراز الغدد الصماء:يكون لبعض الغدد الصماء أهمية ذات قيمة في إحداث التغيرات المختلفه التي تطرأ على المراهق ،فنجد أن هرمونات الغدد النخامية له أثر قوي على النمو عامه وعلى هرمونات الغدد الجنسيه ونمو العظام خلال مرحلة المراهقة،ونجد إن كل من الغدة الصنوبرية والغدة التيموسية تضمران في مرحلة المراهقة ،الغدة الدرقية تتأثر بالنضج الجنسي فتزداد في بدء المراهقه ثم تقل بعد ذلك قرب نهايتها.
(3) تغيرات عضوية في الأجهزة الداخلية :عند البلوغ تحدث تغيرات في الأجهزه الداخلية للجسم إذ ينمو القلب بنسبة أكبر من نمو الشرايين ،ونجد أن المعدة تطول وتتسع وبالتالي تزداد الشهيه لتناول الطعام لاسيما عند الذكور اما الإناث فقد يحث العكس فيعرضن عن الطعام .
(4) التغيرات الجنسية الثانوية:التغيرات في الصوت والشكل خلال مرحلة المراهقة .

ثالثاً: النمو الجنسي

النمو الجنسي له أهمية في حياة الفرد عامة والمراهقين خاصة ,والنمو الجنسي مرتبط بالنمو الجسمي والفسيولوجي والانفعالي والاجتماعي، ويمكن تقسيمة إلى ثلاث فترات:

أ‌- ماقبل البلوغ: في هذه الفترة تظهر بشائر النمو الجنسي وهي مرحلة مشوبة بالقلق نتيجة هذه التغيرات الطارئه وفي هذة المرحله يحس المراهق بقوة خفية غامضة تحركة وتتطلب منه إشباعا جنسيآ وهذة القوة تعبر عن نفسها لدى المراهق في صورة إخلاص ومودة وعلاقات مع ألآخرين الأكبر سنآ من الجنس الآخر أو نفس الجنس .

ب‌- البلوغ: في هذة الفترة تبدأ الغدد الجنسية في أداء وظائفها وإن كان المراهق لم ينضج النضج الكافي ليمارس العلاقات الجنسية ، وتبدأ ايضآ بوادر النضج كظهور الحيض عند الفتاة والحيوانات المنوية عند الذكور ،ويتحول اهتمام الفرد إلى الجنس الآخر فيصبح ميالا للتحدث مع الفتيات والإطلاع على حياتهن الخاصة والنظر إلى مفاتن المرأة.

ت‌- مابعد البلوغ: في هذة الفترة يمكن للمراهق أن يؤدي وظيفتة التناسلية كاملة وهذا يترتب على أكتمال الوظائف العضوية ونضج الأعضاء التناسلية ، وخلال هذة المرحلة لايمكن للمراهق عادة أن يشبع ميولة الجنسية بطريقة طبيعية مباشرة وقد يلجأ إلى طرق ملتوية لإشباع دوافعة الجنسية.

رابعاً: النمو الحركي

في بدء مرحلة المراهقة ينمو الجسم نمواً سريعاً (طفرة النمو)فينتج عن هذا النمو السريع غير المتوازن ميل المراهق لأن يكون كسولاً خاملاً قليل النشاط والحركة ،ويكون توافقه الحركي غير دقيق، فالحركات تتميز بعدم الأتساق فنجد أن المراهق كثير الاصطدام بالأشياء التي تعترض سبيله أثناء تحركاته ، وكثيراً ماتسقط من بين يدية الأشياء التي يمسك بها ،ويساعد على عدم استقراره الحركي التغيرات الجسمية الواضحة التي طرأت عليه وتعرضه لنقد الكبار وتعليقاتهم وتحملة العديد من المسئوليات الأجتماعية ممايسبب له الإرتباك وفقدان الاتزان ،وعندما يصل المراهق قدراً من النضج تصبح حركاته أكثر توافقاً وانسجاماً.

خامساً: النمو الانفعالي

ترتبط انفعالات الفرد بتغيرات عضوية داخلية يصاحبها مشاعر وجدانية وتغيرات فسيولوجية وكيمائيه داخل الجسم، ويؤثر العالم الخارجي الذي يحيط بالفرد في هذه الانفعالات فهو بمثابة مثير لها، وتتسم مرحلة المراهقة بأنها مرحلة عنيفة في حدة انفعالات واندفاعها، ومن اهم العوامل التي تؤثر في الانفعالات في مرحلة المراهقة:
(1) التغيرات الجسمية التي تطرأ على المراهق.
(2) نمو القدرات العقلية وتأثير هذا على تغير انفعالات المراهق واستجاباته .
(3) التوتر والحرج الذي يصيب المراهق عند اختلاطه وتعاملة مع الجنس الآخر.
(4) نوع العلاقات الأسرية القائمة بين الأبوين والأخوه والأقارب وبين الأخوه بعضهم ببعض ونوع التفاعل بينهم خلال مرحلة الطفولة والمراهقة.
(5) المظهر الأنفعالي الديني في هذة المرحلة يبدو واضحاً إذ تنتاب المراهق ثورة من الشك والصراع الديني ،ويزيد من انفعالات المراهق شعوره بالأثم والخطيئه نتيجة مايرتكبة من أخطاء تتعارض مع القيم الدينية.

النمو الانفعالي عند المراهقين

سادسًا: النمو الإجتماعي
من أهم مطالب النمو في مرحلة المراهقة تحقيق التكيف الاجتماعي، أن المراهق الذي تتكون لديه قاعدة هذا التكيف خلال مرحلة الطفولة، سوف يواجه المطالب الاجتماعية الجديدة بتكيف ناجح وبعض المراهقين يفشلون في تحقيق هذه المطالب فيتوقفون عن المحاولة وينكصون على أعقابهم إلى صور العلاقات الاجتماعية التي كانوا يمارسونها في مرحلة الطفولة، أو تصدر عنهم صور تعويضية من السلوك تحل محل السلوك الاجتماعي المعتاد ولعل أكثر صور التوافق الجرير أهمية لدى المراهق وأكثرها صعوبة في نفس الوقت مايجب عليه أن يفعله ازاء الأثر المتزايد لجماعة الأقران، بالإضافة إلى الجماعات الاجتماعية الجديدة التي تظهر الحاجة إليها في هذه المرحلة، وأنماط السلوك الاجتماعي الجديدة التي لم تكن شائعة في المراحل السابقة فمع اقتراب الطفل من نهاية مرحلة الطفولة وبداية مرحلة المراهقة يزداد بعد الفرد عن الأبوين والمنزل إلى حد كبير، ويقضي معظم الوقت مع جماعة الأقران، وهذا يعني أن هذه الجماعة لها أثر بالغ في اتجاهات المراهق وميوله وقيمه وسلوكه قد يفوق أثر الأسرة ويزداد أثر جماعة الأقران حده مع زيادة رغبة المراهق في أن يصبح عضواً مقبولا في هذه الجماعة، ولتحقيق هذه الغاية يلتزم المراهق بالنمط السلوكي الذي تحدده الجماعة.

المراهقة مرحلة الأزمات والضغوط والتناقضات، وفي هذه المرحلة يتم القضاء على التوازن النسبي الذي يميز الطفولة المتأخرة (الاستقرار العاطفي، النظرة الموضوعية للأمور، التوافق مع المحيط، الانصياع للأنا الأعلى...) ويبقى الحماس سيد الموقف، وتسيطر الرغبة في الإثارة، وتنزع النفس المغامرة والمخاطرة، ويسيطر على عقل المراهق الظمأ الشديد للمطلق، مما ينتج عن ذلك العديد من المشكلات.

فيما يلي أبرز مشكلات مرحلة المراهقة:

أولاً: الجناح أو الجنوح:

الجناح أو الانحراف ظاهرة تكثر لدى بعض المراهقين، وقد تبدأ مبكرة في طفولتهم بانحرافات بسيطة، إلا أنها قد تقود صاحبها في مراهقته إلى انحرافات كبرى وقد تنتهي به إلى احتراف الإجرام بعد بلوغه السن الشرعي للإلزام القانوني، وذلك ما يصور لنا أهمية الإسراع بالمعالجة الحكيمة لبوادر الجناح في المنزل والمدرسة والمجتمع متعاونين.
قد يعمد بعض المراهقين إلى السرقة رغم أنه ليس في حاجة إلى المال، وقد يسرق أحيانًا لينفق بسخاء على شلته، مما يحقق له زعامة أو مركزًا مرموقًا بين أصدقائه، فإذا أهمل مثل هذا المراهق و أمعن في سلوكه الجانح وتمادى فإنه يصبح فريسة سهلة في يد زعماء العصابات التي تسخره كما تشاء.
المسئول عن جناح الأحداث هو البيئة ذاتها، فالبيئة المهملة والبيوت التي تسودها علاقات متنافرة قد تلفظ بأبنائها إلى قارعة الطريق، مما يمهد السبيل أمام الجريمة.
وكذلك نفسية المراهق لها دور في ذلك، فما يعانيه أحيانا من شعور بالنقص والحرمان تجد لها متنفسًا إشباعيًا أو انتقاميًا في تحقيقها بطريق خاطئ في ميدان الجناح.

ثانيًا: الانحراف الجنسي:

تتميز المراهقة بنشاط جنسي وهو نتيجة نضوج الأعضاء والغدد التناسلية إلى جانب حدوث تغيرات جسمية جنسية. والمجتمع أو الخلق أو الدين يضع حدودا للإشباع الجنسي حفاظًا على صحة الفرد، وصونًا لكيان الأسرة، وهذا يقتضي سنوات يستطيع معها المراهق إشباع ميوله الجنسية بالطريق السوي، ولكن هناك بعض المراهقين الذين يهملون تربويًا ونفسيًا ويندفعون وراء الإشباع العاجل لميولهم الجنسية العارمة في طرق انحرافية، ويتجلى هذا الانحراف الجنسي بالأشكال التالية:

*اتصال جنسي مع أفراد الجنس نفسه.
*اتصال جنسي مع أفراد الجنسي الآخر دون زواج مشروع.
*إشباع جنسي ذاتي للفرد.

وواجب الآباء والمدرسين والمسئولين في رعاية المجتمع أن يقدموا للفتيان المراهقين تربية جنسية سليمة تقوم على فهم علمي لتشريح جسم الإنسان ووظائف أعضائه، إلى جانب دراسة طبية صحية لآثار الانحراف الجنسي بشتى أشكاله، وبيان مضاره الخلقية والنفسية والصحية والاجتماعية.

ثالثًا: الإغراق في عالم أحلام اليقظة:

أحلام اليقظة سرحات عقلية نفسية يقوم بها الإنسان بعيدًا عن واقعه المادي وعالمه الحسي حيث يجد ميدانًا رحبًا يحقق فيه ما يعجز عن تحقيقه في واقعه ويجد الحالم اليقظ لذه ممتعة لا ينضب لها معين إذ يرى أن أحلامه البعيدة قد تحققت بأقرب السبل وأيسر الجهود وأقصر زمان.
وأحلام اليقظة في مستواها الإيجابي المحدود وسيلة مفيدة للتنفيس عن صعاب الحياة، كما أنها قد تكون أحيانًا تعبيرًا عن الرغبة في تحسين بيئة الفرد، فيتخيل ما سيكون عليه في مستقبله القريب أو البعيد مما يأمله ويرجوه.
ولكنها تصبح مشكلة نفسية واجتماعية وعقلية لدى بعض المراهقين والمراهقات إذا غدت ملجأ مستمرًا يعيش فيه المراهق بعيدًا عن الواقع، ويجده بديلًا عن العمل الجدي في أوانه، أو هروبًا في مواجهة الواقع، فإذا اصبحت أحلام اليقظة وسيلة هروبية للفرار من مواجهة الحياة العملية ومشكلاتها القائمة فإنها تعرقل نمو الإنسان وتنحرف بتكوينه عن التكامل السوي، فيجب على المربين في هذه الحالة تقديم رعاية نفسية واجتماعية واللجوء إلى العيادات النفسية إذا لزم الأمر.

إرسال تعليق

اعلانات

 
Top